Latest News


استهل إيريك غيريتس الندوة الصحفية قبيل اللقاء الودي للمنتخب المغربي امام نظيره البوركينابي بتقديم التهاني للمغرب الفاسي واصفاء الإنجاز بالمهم خاصة في الظرفية الحالية.

و عن المباراة أبدى قلقه بشأن غياب احتمال غياب بلهندة برادة و العليوي للإصابة و قال انه ينتظر قرار الدكتور هيفتي بشأن مشركتهم من عدمها في المباراة.

و بخصوص نفسية اللاعبين قال بانهم تجاوزا الكبوة و هم جاهزون للمرحلة المقبلة مضيفا أنه سيتم تدعيمهم بوجوه جديدة من اللاعبين الجيدين سواء بأوروبا أو البطولة الوطنية التي قال بشأنها أنه يدرس إمكانية إقامة معسكرات تدريبية للاعبين المحليين.

كما أكد إيريك غريتس أنه سيركز في إستراتيجية عمله المستقبلية على الجانب الذهني ومنح اللاعبين الثقة في النفس والرفع من التنافسية وتحسين التواصل.

وقال غريتس٬ في ندوة صحفية خصصت لعرض حصيلة المشاركة المغربية في نهائيات كأس إفريقيا للأمم ٬التي أقيمت مؤخرا في الغابون وغينيا الاستوائية٬ والتي غادرها الفريق المغربي من الدور الأول٬ إن من أهم الدروس التي استخلصها من هذه المشاركة غير الموفقة هي” أنه ينبغي الاستثمار في الجانب النفسي على اعتبار أن للعامل النفسي قيمه كبيرة لأن نوعية وجودة اللعب وحدها لا تكفي ٬ لذا علينا التركيز على الجانب الذهني ومنح اللاعبين الثقة بالنفس حتى تكون هنالك سرعة في الأداء لا التسرع كما وقع في نهائيات كأس إفريقيا”.

وحسب غريتس فإن” الهشاشة الذهنية لدى بعض اللاعبين المغاربة كانت واضحة لاسيما في الشوط الثاني من المباراة ضد منتخب الغابون والتي ظهر فيها الفريق بوجهين مغايرين شوط أول محترم وشوط ثان للنسيان” مؤكدا أن خسارة هذه المباراة 3-2 تعود إلى الضعف الذهني لأن اللاعبين كانوا تحت تأثير ضغط الحفاظ على هدف الامتياز”. ولم يفت غريتس التذكير بأن الهزيمة المفاجئة أمام منتخب تونس في الجولة الأولى وفوز منتخب الغابون (على منتخب النيجر) خصمنا في اللقاء الثاني زادت من حدة الضغط على اللاعبين “.

كما أرجع غيريتس هذا الإقصاء المبكر للنخبة المغربية من الدور الأول لقلة التنافسية لدى عدد من اللاعبين والعائدين للتو من الإصابة والذين لا يلعبون بشكل منتظم في صفوف فرقهم بالإضافة إلى سوء الحظ وخاصة في المباراة الأولى أمام المنتخب التونسي والتي كان بإمكان فوز الفريق الوطني فيها أن يقلب مجرى المنافسات في هذه الكأس. لكن المدرب الوطني اعتبر هذه المسألة “نسبية لكون أداء بعض اللاعبين الذين لم يخوضوا الكثير من المباريات كان أفضل من أداء آخرين كان من المفترض أن يكونوا أكثر جاهزية وقدرة على المنافسة”.

ومع ذلك شدد غريتس على أنه سيولي أهمية خاصة لهذا الجانب “سأكون في المستقبل أكثر إلحاحا بخصوص عدد ساعات اللعب”. ولدى تطرقه إلى موضوع التواصل الذي اعتبر نقطة الخلاف بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والناخب الوطني من جهة والإعلام والرأي العام من جهة أخرى ٬ اعترف إيريك غريتس بأن هناك نوعا من التقصير مؤكدا على “ضرورة إيجاد الوسيلة الكفيلة بتحسين التواصل ومد الصحفيين بالمزيد من المعلومات مما سيخلق علاقة جديدة بين المدرب والصحافة مبنية على الاحترام المتبادل والحياد والموضوعية”.

ومن جهته أخرى٬ اعتبر إيريك غريتس المباراة الودية التي سيجريها المنتخب الوطني يوم الأربعاء المقبل بمراكش ضد منتخب بوركينا فاصو بأنها ستشكل ” بداية عهد جديد”.

وفي هذا السياق دافع غريتس عن اختياراته لاسيما توجيهه الدعوة للاعبين بدون أندية على غرار جمال العليوي الذي قال أنه لم يتردد يوما في الاستجابة لنداء الناخب الوطني وقدم تضحيات جسيمة ٬ مبرزا أن مثل هذه الاستثناءات” تمليها الإرادة في تحفيز هؤلاء اللاعبين وتمكينهم من اللعب على أمل تحسين أوضاعهم داخل أنديتهم” مؤكدا بأن أبواب الفريق الوطني مفتوحة أمام الجميع لا فرق بين لاعب محترف بالخارج ولاعب محلي.

وكانت هذه الندوة الصحفية مناسبة لغريتس لتقييم حصيلة عمله على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني والتي اعتبرها “محترمة” مؤكدا أن “عملية إعادة البناء لم تنته بعد”.

وذكر بأن الفريق الوطني خاض في ظرف 16 شهرا 15 مباراة كسب 7 منها وتعادل في أربع وخسر مثلها وسجل 21 هدفا (5ر1 في المباراة الواحدة) وتلقى 11 هدفا (8ر0 في المباراة الواحدة). وقال غريتس بهذا الخصوص “رغم أن الهدف المتوخى في البداية كان هو إعادة بناء فريق وطني على أساس عمل طويل المدى فإننا تمكنا من تكوين مجموعة شابة متوازنة تلعب كرة سريعة مع تغيير سريع في المواقع وانسياب في تمرير الكرة”. وعن دواعي اختياره لماربيا (إسبانيا) كمقر للتجمع التدريبي للفريق الوطني تحضيرا لكأس الأمم الإفريقية قال غريتس “كثيرون لم يكونوا متفقين على اختيار هذا المكان٬ ولكن اعتقد أننا قمنا بتحضير جيد “مؤكدا أن لهذا الاختيار ما يبرره.

ويذكر بأن استحقاقات هامة تنتظر المنتخب المغربي وعلى رأسها تصفيات كأس العالم 2014 ضد منتخبي غامبيا (1-5 يونيو ) وكوت ديفوار (8-12 يونيو) وإقصائيات كأس إفريقيا للأمم (جنوب إفريقيا 2013) في شهر أكتوبر المقبل. وكان المنتخب المغربي قد أقصي من الدور الأول بعدما مني بهزيمتين أمام نظيريه التونسي (1-2) والغابوني (2-3) وتحقيقه لفوز واحد على منتخب النيجر (1-0).
Tags:

تنويه:

نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة.

0 التعليقات

Leave a Reply