في كرة القدم صعود وهبوط في نتائج الفرق، فهناك فرق عديدة ذات مسيرة ناجحة هذه سيذكرها التاريخ دومًا مع مرور الوقت، و هناك فرق مستواها غير إيجابي،لذلك لا تحقق النجاح، بل وتسير للأسوأ، و تحقق نتائج سلبية وهذه لا يذكرها التاريخ.
حتى الآن في الدوري الاسباني أطلقت نيران الاستقالة على ثمانية مدربين لتضطر ثمانية فرق لتعديل مقاعد البدلاء بحثًا عن نتائج جديدة وتجاهل النتائج السلبية.
خافيير أجيري .. البديل خيمينيز
المدرب المكسيكي خافيير أجيري صاحب التصريحات المثيرة للجدل والمؤمن بأفكاره عاد ليفشل مرة أخرى مما اضطر لطلب جماهير سرقسطة لاستقالته ليحل " خيمينيز " بديلاً له مُسببا أزمات عدة في النواحي الرياضية والتجارية والاقتصادية مما سيسبب مشكلة كبيرة للنادي بنهاية الموسم ومثل هذه المشاكل التي تواجه المدرب الأندلسي ستعيقه عن التقدم للأمام.
خوان كارلوس جاريدو.. البديل مولينا
ويعد عدة مواسم مُشرفة تأهل خلالها الفريق إلى دوري الأبطال ، كان نفس الشيء قد حدث لمدرب فياريال بعد أن خاض موسمًا صعبًا للغاية بدأ بخسارته لجميع مبارياته في دوري الأبطال وانتهى باقترابه من الهبوط مما اضطره باتخاذ القرار الصعب بمغادرة مقاعد الغواصات الصفراء ليحل " مولينا " الحارس الأسباني الأسطوري بديلاً له والذي خاض تحديات عديدة اختلطت نتائجها ما بين انتصارات جيدة وهزائم غير متوقعة .
فابري جونزاليس .. البديل آبل رسينو
الفريق الصاعد حديثًا لليجا الأسبانية " غرناطة " فإن مدرب الفريق فابري جونزاليس كان قاب قوسين أو أدنى من الرجوع بالنادي مرة أخرى إلى دوري الدرجة الثانية بسبب النتائج السئية للفريق وهو ما عجل بتعيين آبل رسينو مديرًا فنيًا جديدًا للفريق وبالفعل تحسنت نتائج الفريق كثيرًا حتى وصل إلى المنطقة الدافئة بفضل العمل الجاد للفريق ومقاتلته على حلم البقاء.
مانولو بريسيادو .. البديل خافيير كليمنتي
يبدو أن صاحب الخبرة الكبيرة يمر بمرحلة مأساوية بسبب النتائج الفقيرة التي حققها في هذا الموسم مع سبورتنج خيخون ، لتتخذ مسيرته مُنحنى مؤلماً وتقل شعبية معشوق الجماهير الذي قاد خيخون من دوري الدرجة الثانية إلى الليجا الأسبانية ومن هذا المنطلق تم تعيين خافيير كليمنتي والذي لا يزال مستقبل الفريق معه غامضًا.
لاودروب .. البديل كاباروس
يمر فريق مايوركا وضعًا صعبًا على المستوى الإداري ، و الذي تسبب في بداية الموسم في النتائج السلبية و عدم الإستقرار للفريق .
بجانب عدم وجود أموال كافية في ميزانية الفريق لتغطية تكاليف اللاعبين كان يوجد أيضًا خلافات كثيرة بين الإدارة ولاودروب كانت نتيجتها إقالة المدرب الدنماركي وتولي جواكين كاباروس المهمة من بعده ، كاباروس الذي فسخ تعاقده مع نيوشاتل السويسري .
منذ ذلك الوقت بدأت نتائج الفريق في التحسن بصورة إيجابية وأصبح ترتيبه في منتصف جدول الدوري وعلى الرغم من أنهم لم يصلوا بعد لمرحلة راحة البال والاطمئنان لبقائهم في الدرجة الأولى إلا أننا نستطيع القول بأن هذا التغيير جاء لصالح الفريق وكان تغييرًا إيجابيًا .
هيكتور كوبر .. البديل جوانجو جونزاليس
الفريق في ورطة . بدون أي أموال لعمل استثمارات تعود بالفائدة المادية للفريق ، أصبح الفريق مُجبر على اتباع سياسة التقشف لدرجة جذبت انتباه الجميع .
وبذلك لم يستطع راسينج سانتاندر اللعب جيدًا وبعد سلسلة من النتائج السلبية للفريق توجهت إدارته لفسخ عقد هيكتور كوبر وإسناد المهمة إلى جوانجو جونزاليس .
أصبح على جونزاليس تولي مسؤلية الفريق بدون أي تطلعات وعليه أن يقلل الفجوة الكبيرة بين تدني الاستثمارات و تلبية المعايير المطلوبة لتحسين نتائج الفريق .
الأداء لم يتحسن بعد منغمسين يومًا بعد يوم في دوامة الهبوط التي تسبب لهم مشكلة كبيرة الآن وتسببت في فقدانهم لهويتهم وعدم قدرتهم على تقديم عروض ونتائج جيدة .
مارسيلينو .. البديل ميشيل
بدأ موسم 2011/12 غارقًا في إضراب اللاعبين الذي وصفه رئيس نادي أشبيلية بالدوري السيء ولم يحقق فريق الرئيس خوسيه ماريا ديل نيدو نتائج إيجابية ولم يعد لديهم القدرة على منافسة الفرق الكبيرة كريال مدريد أو برشلونة ، ليس هذا فقط ولكن الأسوأ من ذلك هو عدم قدرتهم على منافسة فرق أقل بكثير في المستوى الفني وأقل شأنًا منهم .
وتسببت سلسلة النتائج السلبية للفريق في إقالة المدرب مارسيلينو واستبداله بنيرفيون ميشيل .
ومنذ وصولة بدأت النتائج تتغير للأفضل واستطاع أن يعيد الفريق لوضع جيد وإعادة الأمل لجماهير العاصمة الأندلسية لمستقبل أفضل بالنسبة لمشاركة الفريق في البطولات الأوروبية .
جريجوريو مانزانو .. البديل دييجو سيميوني
بعد أن عقد عليه الكثير من الآمال خصوصًا بعد التعاقد مه نجوم كبيرة مثل دييجو ريباس و المهاجم الخطير رادميل فالكاو اضطرت إدارة أتلتيكو مدريد على إقالة مدرب الفريق جريجوريو مانزانو بعد تحقيقه لنتائج سيئة للغاية في الليجا و تم الاستعانة بخدمات لاعب الفريق السابق الأرجنتيني دييجو سيميوني و الذي منذ توليه المهمة يحقق نتائج رائعة سواء على الصعيد المحلي أو الأوروبي.
حتى الآن في الدوري الاسباني أطلقت نيران الاستقالة على ثمانية مدربين لتضطر ثمانية فرق لتعديل مقاعد البدلاء بحثًا عن نتائج جديدة وتجاهل النتائج السلبية.
خافيير أجيري .. البديل خيمينيز
المدرب المكسيكي خافيير أجيري صاحب التصريحات المثيرة للجدل والمؤمن بأفكاره عاد ليفشل مرة أخرى مما اضطر لطلب جماهير سرقسطة لاستقالته ليحل " خيمينيز " بديلاً له مُسببا أزمات عدة في النواحي الرياضية والتجارية والاقتصادية مما سيسبب مشكلة كبيرة للنادي بنهاية الموسم ومثل هذه المشاكل التي تواجه المدرب الأندلسي ستعيقه عن التقدم للأمام.
خوان كارلوس جاريدو.. البديل مولينا
ويعد عدة مواسم مُشرفة تأهل خلالها الفريق إلى دوري الأبطال ، كان نفس الشيء قد حدث لمدرب فياريال بعد أن خاض موسمًا صعبًا للغاية بدأ بخسارته لجميع مبارياته في دوري الأبطال وانتهى باقترابه من الهبوط مما اضطره باتخاذ القرار الصعب بمغادرة مقاعد الغواصات الصفراء ليحل " مولينا " الحارس الأسباني الأسطوري بديلاً له والذي خاض تحديات عديدة اختلطت نتائجها ما بين انتصارات جيدة وهزائم غير متوقعة .
فابري جونزاليس .. البديل آبل رسينو
الفريق الصاعد حديثًا لليجا الأسبانية " غرناطة " فإن مدرب الفريق فابري جونزاليس كان قاب قوسين أو أدنى من الرجوع بالنادي مرة أخرى إلى دوري الدرجة الثانية بسبب النتائج السئية للفريق وهو ما عجل بتعيين آبل رسينو مديرًا فنيًا جديدًا للفريق وبالفعل تحسنت نتائج الفريق كثيرًا حتى وصل إلى المنطقة الدافئة بفضل العمل الجاد للفريق ومقاتلته على حلم البقاء.
مانولو بريسيادو .. البديل خافيير كليمنتي
يبدو أن صاحب الخبرة الكبيرة يمر بمرحلة مأساوية بسبب النتائج الفقيرة التي حققها في هذا الموسم مع سبورتنج خيخون ، لتتخذ مسيرته مُنحنى مؤلماً وتقل شعبية معشوق الجماهير الذي قاد خيخون من دوري الدرجة الثانية إلى الليجا الأسبانية ومن هذا المنطلق تم تعيين خافيير كليمنتي والذي لا يزال مستقبل الفريق معه غامضًا.
لاودروب .. البديل كاباروس
يمر فريق مايوركا وضعًا صعبًا على المستوى الإداري ، و الذي تسبب في بداية الموسم في النتائج السلبية و عدم الإستقرار للفريق .
بجانب عدم وجود أموال كافية في ميزانية الفريق لتغطية تكاليف اللاعبين كان يوجد أيضًا خلافات كثيرة بين الإدارة ولاودروب كانت نتيجتها إقالة المدرب الدنماركي وتولي جواكين كاباروس المهمة من بعده ، كاباروس الذي فسخ تعاقده مع نيوشاتل السويسري .
منذ ذلك الوقت بدأت نتائج الفريق في التحسن بصورة إيجابية وأصبح ترتيبه في منتصف جدول الدوري وعلى الرغم من أنهم لم يصلوا بعد لمرحلة راحة البال والاطمئنان لبقائهم في الدرجة الأولى إلا أننا نستطيع القول بأن هذا التغيير جاء لصالح الفريق وكان تغييرًا إيجابيًا .
هيكتور كوبر .. البديل جوانجو جونزاليس
الفريق في ورطة . بدون أي أموال لعمل استثمارات تعود بالفائدة المادية للفريق ، أصبح الفريق مُجبر على اتباع سياسة التقشف لدرجة جذبت انتباه الجميع .
وبذلك لم يستطع راسينج سانتاندر اللعب جيدًا وبعد سلسلة من النتائج السلبية للفريق توجهت إدارته لفسخ عقد هيكتور كوبر وإسناد المهمة إلى جوانجو جونزاليس .
أصبح على جونزاليس تولي مسؤلية الفريق بدون أي تطلعات وعليه أن يقلل الفجوة الكبيرة بين تدني الاستثمارات و تلبية المعايير المطلوبة لتحسين نتائج الفريق .
الأداء لم يتحسن بعد منغمسين يومًا بعد يوم في دوامة الهبوط التي تسبب لهم مشكلة كبيرة الآن وتسببت في فقدانهم لهويتهم وعدم قدرتهم على تقديم عروض ونتائج جيدة .
مارسيلينو .. البديل ميشيل
بدأ موسم 2011/12 غارقًا في إضراب اللاعبين الذي وصفه رئيس نادي أشبيلية بالدوري السيء ولم يحقق فريق الرئيس خوسيه ماريا ديل نيدو نتائج إيجابية ولم يعد لديهم القدرة على منافسة الفرق الكبيرة كريال مدريد أو برشلونة ، ليس هذا فقط ولكن الأسوأ من ذلك هو عدم قدرتهم على منافسة فرق أقل بكثير في المستوى الفني وأقل شأنًا منهم .
وتسببت سلسلة النتائج السلبية للفريق في إقالة المدرب مارسيلينو واستبداله بنيرفيون ميشيل .
ومنذ وصولة بدأت النتائج تتغير للأفضل واستطاع أن يعيد الفريق لوضع جيد وإعادة الأمل لجماهير العاصمة الأندلسية لمستقبل أفضل بالنسبة لمشاركة الفريق في البطولات الأوروبية .
جريجوريو مانزانو .. البديل دييجو سيميوني
بعد أن عقد عليه الكثير من الآمال خصوصًا بعد التعاقد مه نجوم كبيرة مثل دييجو ريباس و المهاجم الخطير رادميل فالكاو اضطرت إدارة أتلتيكو مدريد على إقالة مدرب الفريق جريجوريو مانزانو بعد تحقيقه لنتائج سيئة للغاية في الليجا و تم الاستعانة بخدمات لاعب الفريق السابق الأرجنتيني دييجو سيميوني و الذي منذ توليه المهمة يحقق نتائج رائعة سواء على الصعيد المحلي أو الأوروبي.
0 التعليقات